اليوم العالمي لذوي الاحتياجات الخاصّة

بمناسبة اليوم العالمي لذوي الاحتياجات الخاصّة، نظّمت إدارة مركز الحياة، في مدرسة الفرير- ددّه، برنامجًا بعنوان:  « إيد بإيد مِنْكمّل المشوار»، توجّهت به إلى تلاميذ المدرسة، وإلى الأهالي المجتمع.

1- في المدرسة:

قام تلاميذ مركز الحياة بأنفسهم بالتّأمّلات الصّباحيّة في قسمَي الرّوضة والابتدائي فأثبتوا بطريقة إلقائهم ووقوفهم أمام الجميع أنّ لهم قدرات تنمو وتتطوّر.

we make the difference كما قامت مربّيات المركز ببيع أساور للتّلاميذ كُتبَت عليها عبارة:

فاشتروها ووضعوها تضامنًا مع تلاميذ المركز.

في القسمَين التّكميلي والثّانوي، قامت مربّيات المركز بعرض فيديو للتّلاميذ عن ذوي الاحتياجات الخاصّة بهدف توعيّتهم وتحفيزهم على تغيير نظرتهم إلى هذه الفئة من النّاس.

2- مع الأهالي:

بعد كلمة ترحيبٍ من قبل مسؤولة القسم، السّيّدة ميريلاّ منّاع، تمّ توزيع الأهالي على الصّفوف فشاركوا في مختلف الأنشطة التّعليميّة، والتّأهيليّة والتّربويّة.

ثمّ كانت محاضرة للأخصّائي في علم النّفس العيادي، من جمعيّة حماية، الدّكتور فادي منصور حول كيفيّة حماية الأولاد ذوي الاحتياجات الخاصّة من كلّ أنواع العنف: الجسدي، والكلامي، والجنسي والنّفسي، حضرها الأخ المنسّق إميل عقيقي ومدير المدرسة الاستاذ جيلبار الحلاّل.

استُهلَّت المحاضرة بنشيد المركز قدّمه التّلميذ نور الدّين ميناوي ثمّ كانت كلمة ترحيبٍ ألقاها «جاد شغري». أمّا الأخ المنسّق فقد تلا أمام الحضور صلاةً لمست قلوب الجميع بصدقها وعمقها.

جاء بعدها دور الدّكتور فادي منصور الذي تكلّم على مدى ساعة كاملة بطريقة شيّقة وواقعيّة فلمس نقاط الضّعف عند الأهالي الذين عبّروا عن ذلك بطريقة عفويّة طالبين من إدارة المركز تنظيم سلسلة لقاءات معه على مدار السّنة.

وفي الختام، توجّه مدير المدرسة بكلمة شكرٍ ودعمٍ وتشجيعٍ إلى الأهالي قبل أن يسلِّم درعًا تذكاريًّا لكلٍّ من الدّكتور فادي منصور والأخ المنسّق إميل عقيقي.

3- في المجتمع:

نهار السّبت الواقع فيه 3 كانون الأوّل 2016، قام بعض تلاميذ المرحلة المتوسّطة مع تلاميذ ومربّيات مركز الحياة بتوزيعِ قلوبٍ من السّيراميك، من صنع تلاميذ المركز، على السّيّارات في منطقة الكورة، في محاولة منهم  لفتَ لنتباه المجتمع على حقوق ذوي الاحتياجات الخاصّة.

«إيد بْإيد مِنكمِّل المشوار»، هو الشّعار الذي أطلقناه هذه السّنة وسنلتزم به ونعمل جاهدين على تأمين حقوق هذه الفئة من النّاس لأنّنا واثقون أنّه بمقدورنا أن نغيّر من الواقع.الحالي:

We make the difference