Batroun Village Clubاحتفال تكريمي في

مساء السّبت الواقع فيه 3 أيلول 2016، أقيم احتفالٌ تكريميٌّ كبيرٌ لمدير مدرسة الفرير- ددّه، الأستاذ سليم جريج، بمناسبة انتهاء مهمّته في المدرسة  ومغادرته لتسلّم الإدارة في مدرسة الفرير- القلب الأقدس في الجمّيزات بيروت، وذلك في منتجع Batroun Village Club.

في تمام السّاعة السّابعة، بدأ الاحتفال بالنّشيد الوطني اللّبناني ونشيد القدّيس المؤسّس، جان باتيست دلاسال، قدّم بعدها الأستاذ فادي توما، مسؤول الحلقة الثّانية، والسّيّدة ميرالا منّاع، مسؤولة مركز الحياة، المتكلّمين الّذين توالوا على الكلام. كان اوّل المتكلّمين الأخ الرّئيس الإقليميّ العام (الأخ الزّائر) فادي صفير، فأشاد بمزايا الأستاذ سليم جريج وبما حقّقه من تقدّمٍ وتطويرٍ للمدرسة خلال فترة إدارته، متمنّيًا له ولخلفه الأستاذ جيلبير حلّال التّوفيق في مهمّتيهما الجديدتين.ومن خلال مونتاجٍ مؤثّرٍ بعنوان «رحلة تربويّة مع الأستاذ سليم جريج»، استعرض الأخ المنسّق العام، آميل عقيقي، علاقته بالأستاذ جريج ومسيرة هذا الأخير، منذ تعرّف إليه وحتّى يومنا هذا.

كان الدّوربعدها للآنسة ميشلين أسد، رئيسة لجنة المعلّمين في المدرسة، الّتي ألقت كلمةً باسم الهيئة التّعليميّة، مشيدةً فيها بما قام به وشاكرةً له، باسم المعلّمين، مرافقته وحضوره وصداقته ومساعدته لهم، على كلّ الأصعدة. كما تمنّت للمدير الجديد التّوفيق في مهمّةٍ يعلم الجميع أنّها لن تكون سهلةً.

من ثمّ اعتلى الدّكتور الياس رزق، رئيس لجنة الأهل في المدرسة، المنبر وألقى كلمة باسم أهالي الطلّاب، شدّد فيها على نوعيّة العلاقة الّتي بناها معهم الأستاذ جريج خلال عمله كمدير ونقل إليه شكر الأهالي وتهانيهم بالمركز الجديد. كما أتى الدكتور رزق على مثل الوزنات في الإنجيل المقدّس وكم ينطبق على المحتفى به. أمّا رئيس لجنة القدامى في المدرسة، السّيّد فضل قدّور، فقد أتى على ذكر العلاقة بين القدامى والأستاذ جريج وعلى التّنسق بينه كرئيس اللّجنة والمدير في تعريف الطلّاب المتخرّجين على رابطة القدامى، كما نوّه بذكائه وحرصه على اتخاذ القرارات المناسبة أمام الصّعوبات لتخطّيها بأقلّ ضررٍ ممكن.

وتجدر الإشارة هنا إلى أنّ رؤساء لجان المعلّمين والأهل والقدامى قدّموا، كلّ بعد كلمته، هدايا تذكاريّة من أعضاء اللّجان إلى الأستاذ سليم جريج، عربونًا للوفاء والشّكر. تتالت الكلمات من بعدها ليأتي دور الطّالب تيدي صوما الّذي ألقى كلمةً باسم رفاقه الطّلّاب ضمّنها الفخر والاعتزاز والشّكر لمدير مدرسة حملت مشعل العلم عاليًا ومتمنّيًا للمدير الجديد التّوفيق بمهمّة لن تكون سهلةً بعد الأستاذ جريج. ومن خارج البرنامج، ألقى الأستاذ مصطفى بطش قصيدةً رائعة بالمناسبة استحقّت تصفيقًا حارّا من الحضور ليلقي بعدها نجل الأستاذ سليم، جورج، كلمةً باسم العائلة، اتّسمت بالصّدق وعرفان الجميل لمدير ووالد، لم يقصّر يومًا مع عائلته رغم مشاغله الّتي كانت تجبره على التّغيّب كثيرًا.

كان الدّور بعدها لمجلس الإدارة وقد عرضت السّيّدة ميرالا منّاع، باسمهم ومن تحضيرها، فيلمًا وثائقيًّا عن تاريخ الأستاذ سليم جريج في المدرسة وكيف استجاب لدعوة الرّوح منتقلّا من التزامٍ إلى آخر ليتسلّق سلّم الرّسالة اللّساليّة ويصل إلى ما هو عليه. أمّا المدير الجديد الأستاذ جيلبير حلّال فقد شكر الأستاذ سليم جريج على ثقته الّتي دفعته لتسميته مديرًا خلفًا له وللرّهبنة أيضًا كما تمنّى له التّوفيق في منصبه الجديد واعدًا إيّاه بالقيام برسالته على أتمّ وجه.

وختامه مسك، وأيّ ختامٍ أفضل من المحتفى به. ففي كلمة مسهبة ومليئة بالشكر والعرفان بالجميل، لله أوّلًا ولرهبنة احتضنته وعلّمته ووثقت به، إلى أهل باعوا الغالي والرّخسص لتعليمه وأشقّائه وعائلة وزوجة عوّضت غيابه على أولاده بدورٍ فعّالٍ جعله يفتخر بها ويقدّرها خير تقديرٍ، وأخيرًا إلى فريق تربويٍّ من مسؤولين ومعلّمين وموظّفين كان لهم الدّور الأهمّ في تحقيق ما آلت إليه المدرسة. كانت كلمةً معبّرةً ومؤثّرةً اختتم فيه حفل التّكريم لينتقل الجميع إلى عشاءٍ احتفاليٍّ فاخرٍ ليقال للأستاذ سليم جريج: شكرًا وألف شكر